نور البابلي
لا وعينيكَ جاءَني مِنكَ
ما لا يَدور يوماً بِبالي
أنتَ ..نوراً فِيَّ... يَسري
وخيالٌ فاقَ حدُ الخيالِ
أحببتُ فيكَ نفسي لعلي
أنظرْ أيُنا كريمُ الفعالِ
ياأعزُ الورى قد تعبنا
مِن صَبرنا على الإحتمالِ
وإذا قلتُ أفديكَ فَإني
أصطَفَيكَ بالهوى لأنكَ غالي
أنتَ الصوتَ الذي ملأ الدنيا
وأفتدى بهِ كل نُبلِ الرجالِ
عندما تَشابكتْ العيون فينا
فيها ألف سؤال وانذهالِ
قَسَمٌ بعيونكَ وهي تَرنو
قسماً صادِعاً رهيبَ الجلالِ

0 تعليقات
إرسال تعليق