شهد غانم
ياخواطري الاثمة ايجدر ان الوذ بكِ الان ام تلوذين بي مثلما يحدث دوما
اوراقي واقلامي المتهمة بالعصيان والتمرد ايحق لي باعتراف اخير اجيبيني قبل ان يجعلوني اتيقن من جرمك وعصيانك
كتاباتي وهذياني ايحق لي ان اسلب البراءة منكما كي استطيع الدفاع عنكما بقلب واثق شغوف من غير ريب ؟
ماهو قولكما فيماهو منسوب اليكما من تهم بالخروج عن المألوف ؟ والعهر الملاصق لكم في كل مره نطقتم بها ؟
ماقولكم في تهمة عدم الانصياع والرفض لسياسات الاخرين القمعيه ؟
ايجدر اعدامكما بلامعادله حاكمه ؟ اهو حق ان اسوقكما الى حبل المشنقة ظلما وبهتانا. ؟
كيف لي ذلك يارب وان تدرك في اعماق ذاتي بانني استخرتك مرارا في امري وتعلم مابي دون النطق بكلمات منمقه تصلني بك
كيف لي الدفاع وانت تعلم بانني اكتب لاحيا ولاغفو عن ذلك الحرمان الذي ينهشني من الداخل ...
كيف لي باقتطاع اخر امنياتي ووئد حروفي حتى قبل ان تصل الى النور
يارب كانت احرفي ومدادي وقرطاسي هي اخر اشيائي العزيزاتِ ... هي اخر الانفاس واول اشارات الكون بان لي موهبه عذراء تأبى ان تلطخ
لِم تجعلني في كل مره ابلع الخيبه تلو الخيبه ليختنق فمي كي اقدم نفسي قربانا لرغبباتهم المعتوهه
فليكن حكمك يارب اعدل من احكامهم المتجبره
ترعبهم افكاري وتميتهم خطواتي فليكن اذا الحكم على مشاعري واحلامي وكتبي ودفاتري واقلامي بالاعدام حتى الموت لتنتهي تلك الحكايه ...ليكون الرب حكماً بيني وبين من انتزعوا مني هويتي . وسلبوني اخر ...

0 تعليقات
إرسال تعليق