النفطجي بهاء الدين
يتنوع وتتعدد الوان البيت العراقي وفي ظل انعدام الروح الوطنيه في الطبقه السياسيه بات هذا التنوع وبالا على العراقيين من قبل الطبقه السياسيه الحاكمة فيه
بدلا من يكون مصدر قوه أصبح التنوع باب للنهب والاثراء والتسلط ...
وللاسف يتبع الطبقه السياسيه جمع من المنتفعين وهم قله وجمع أكبر ولكن يبقى صغيرا من الجهله... والمغرر بهم لاسباب طائفية و عرقيه...
والسؤال اليوم بعد ١٦ سنه من عمليه سياسيه فشلت باعتراف من ركب أحضانها و وجدنا ان هذا الحصان أعرج و كسيح...
السؤال اليوم إلى الطبقه السياسيه كلكم تعرفون بأن هناك نهب و سرقه للمال العام إلى درجه مفزعه .. الم تشبعوا ....
اليوم الشباب الواعي له مطالب يقف خلفها كل العراقيين حتى من التزم الصمت فيها من اطياف المجتمع
وسبب الصمت واضح هو عدم التعافي من غزوا داعش لقسم منهم وترهيب الى قسم آخر
فتصدى شباب بغداد والوسط والجنوب للمهمه وثاروا
ومازال هناك من في الطبقه السياسيه مصرا على الأمعان في التجاهل و التغافل كأن حالهم يقول لم يكفينا ما فات ونريد منكم المستقبل وكل أمل فيه
وللشعب كلام آخر
وسيبزغ ويفرظ الحق نفسه عاجلا أم آجلا

0 تعليقات
إرسال تعليق