طه حسن*
مضى عقد ونصف تعاقبت على ادارة شوون العراق ، ست حكومات تشترك بأهتمامها على إأقرار الموازنات الأتحادية دون الأهتمام بجانب التخطيط في الإنفاق .؟
فهي تملك جُملة من التبريرات حاضره لدى المسؤولين أو المُنتفعين من هذه الحكومات لتسويق مبررات لا يقبلها عاقل ، يمكن أن نورد لهذا أسباباً عديدة ، بينها :
1- جهل الطبقة السياسة لفن الإدارة .؟
2- غياب الخبرة .؟
3- قلة التجارب .؟
4- إنعدام الأستراتيجية وغياب معايير بناء مؤسسات الدولة لإنعدام الرغبه الحقيقي لُمعالجة الأمور .؟
نسمع عن موازنات أنفجارية لگننا لم نتلمس لها أثراً على أرض الواقع اللهم إلا في تصاعد أرصدة ثُلة من الفاسدين و المُنتفعين أفراداً وأحزاب .؟
فقد بات لدينا ساسة مفروضون لا يُطالهم الزمن ولا الأستبدال أو حتى الأستحداث كما هي في دورة الزمن ،
يديرون البلاد بجهل مركب .؟
فهم يعتقدون أنهم افضل من في زمانهم ، وهم في الواقع أبتلاء للبلاد وعلى العباد .؟
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم زعماء دأبوا على أختيار الأسود لشغل عناوين ومفاصل إدارية ماجعل هذا قانوناً في باقي الخيارات التي انسحبت على أمثاله .؟
ربما يكون هذا اول أسباب تدهور الأقتصاد العراقي طيلة السنوات الاخيرة .؟
فهبوط أسعار النفط قد گشف عن تراجع إيرادات البلاد والتي قد لا تُغطي رواتب الموظفين و المُتقاعدين .؟
لگن السؤال الذي يردده الجميع
الى متى ندور في هذه الدوامة ، بتقسيم مؤسسات الدولة بين أحزاب فاسدة تحولت الى مفسدة ، يعني بلا شك ضياع الدولة وخراب الوطن ..!
* كاتب وباحث في الشأن العراقي

0 تعليقات
إرسال تعليق