عماد الدّين التونسي

أُُحِبُّكِ..يَا بَدِيعَ الْأُغْنِيَاتِ 
بِلَحْنِ الْوَصْلِ..حُلْمُ الْأُمْنِيَاتِ 
أَهِيمُ..وَ نَبْضِي فِيكِ وَتْنًا 
لِأَجْنِي..قَطْفَ شَهْدِالثًّمَرَاتِ 
هَوَاكِ..مَرْسَمُ بَدْرِ الْبُدّورِ 
وَرَسْمُكِ..لَوْحَةُ كُلِّ الْفُصُولِ 
بَهَاءً فِيكِ..يَحْيَا بِالْحَيَاةِ
وَرُوحِي أَنْتِ..يَا أَصْلَ إِرْتِيَاحِي 
لِأَنْسَى الْهَمَّ..فِي حُضْنِ الرُّوَاةِ 
أَجِيءُ الْحِينَ لَهْفًا..يَا مَلَاكِي
لِأُشْفَى..مِنْ جُرُوحيِ الدَّامِيَاتِ
أَجِيءُ ..كَمَا الْمُطِيعُ..وَفِيكِ ضَمًّا 
رَجَائِي ..يَا دَوَاءَ السَّاقِمَاتِ 
بِمِسْكٍ..مِنْ شِفَاهٍ سَائِغَاتٍ
بِلَثْمِ الْوَجْدِ..كُلُّ الشَّوْقِ يُشْفَى
وَدُونَكِ عُمْرِي..قَدْ أَهُونُ لِلرُّفَاةِ