هند شوكت الشمري

تَبَدَّلَتْ لوحاتي
من الشَمسِ والوَرد والماءِ والشَجَرْ
الى الظُلم والظلام والحُزن والقهَر
وتبعثرت الواني . فَرَحي . العابي . رَسمي
أحلامي وابتِسامَتي نُحِرَتْ
رَسَمتها بِصَرخَةٍ وَوَجَعٍ
وأصبَحَتْ طُفولَتي بَينَ الشظايا والنارْ
أكتُبُ والحرقة في قلبي تجتاحُ ... كل كياني
شعراً والماً وأملأُ أوراقيْ حسرة تسربت على كُل صغير

اكتَمَلَتْ الصورة حين رسمت وجه الطفل الذي اكتسى بالحرائق والالوان الممزوجة بالدماءِ
وخارطةٌ فيها ألعابي ودوائي
ورَغيفِ الخبز ونعشِي عند موتي
أكتُبُ فيها صَبرَاً ... كَصَبرِ أيوب
علَّ الله يَنتَشِلُني من حُرقَةِ
جَزَعَ فيها قلبي ... وآمالي

ثم أُلَوِّحُ بِفُرشاتيْ الى الشَمسْ فقد يَمسُّها شُعاعٌ امدهُ الى مَمَّر النجاةْ
الذي مزَّقَ كل أحشائي
وبفارغِ الصبر أنتَظِر آذانَ الفَجرِ
الذي قَدْ يفتحُ من الاملِ ... باب