عكاب سالم الطاهر

تعرض العالم بشكل شبه كامل ، ان لم نقل بشكل كامل ، الى وباء خطير ترك اضراراً جمة. تمثل بعضها في الخسائر البشرية والاقتصادية بالدرجة الاولى. وهي خسائر مرشحة للازدياد .
وهناك خسائر وتداعيات ناتجة عن تلك الخسائر المباشرة.
ومع الالم العميق لما حصل ، وهي حالة من الصعب تجاوزها ، فان هذا الوباء ، يجب ان يتحول الى فرصة .

التساؤل المطلوب

لن نتساءل : لماذا حدث ذلك ، على اهمية هذا التساؤل ، بل : كيف السبيل لمواجهة الوباء واحتوائه ومن ثم الخلاص منه اولا ، ومنع حدوثه مستقبلاً ثانياًدون شك ، هذا الوباء مشكلة عالمية بامتياز.
مما يتطلب مواجهة عالمية ، بالتوازي مع اجراءات اقليمية ، او داخلية تخص هذا البلد او ذاك. واول الخطوات المطلوبة ، عالمياً ، هي الابتعاد عن تسييس هذا الملف . وازالة العقوبات المفروضة على هذا البلد او ذاك.
او على الاقل تجميدها .

 التعاون..ثم التعاون..

وفي مقدمة متطلبات مواجهة هذا الوباء الخطير ، وجود حالة من التعاون الدولي المستند الى تبادل المعلومات والامكانات .
ان التعاون الدولي امر ضروري جدا لمواجهة الوباء.
 وعلى صعيد البلد ، من الضروري وجود حالة من التكافل المجتمعي .وهو امر مهم جدا.
بالتوازي مع التزام المواطن بالتعليمات ذات الصلة .

عدم المبالغة..

من الضروري عدم المبالغة في اضرار هذا الوباء من جهة ، وعدم الاستهانة بها من جهة اخرى .
ولعل تداعيات هذا الوباء فرصة لمراجعة المنظومة الصحية عالميا وعلى صعيد كل بلد .ومما لا يمكن نكرانه ، ان هذه
المنظومة ، خاصة عالمياً ، تعتريها ثغرات خطيرة .
 اذن الوباء فرصة للمراجعة.