سعد القيسي
هذا الوباء ومايمتلكه من شراسة وسرعة فتاكة ليس له صديق او عدو يسعى للانتقام من البشرية جمعاء فاما ان يقتلك على حين غرة وغفلة منك وهو عدو مجهول ولايعرف ماهو السلاح في العالم لمواجهته اويستخدم ضده ..
واما ان تكون حذر وتتبع القواعد الصحية الافتراضية والاختباء منه على الاقل ان تكون في موضع دفاعي بحت حتى يمر باقل الخسائر .
اتخاذ التدابير الدفاعية هي اتباع الشروط الصحية للوقاية منه ومن شره وابعاد الخطر عنه . وهذة التدابير بمثابة اجهاض هذا الوباء ومحاولة الخلاص منه . لذا تحاول المختبرات والطبية والعلمية في العالم من التوصل الى سلاح مضاد لهذا الفايروس لايقاف زحفة وحسره في بؤرة معينة وانقاذ مايمكن انقاذه من البشر ..
يبقى السلاح المهم هو الايمان بالله والاكثار في الدعاء ليلا ونهارا . وان يتبع المؤمن الحقيقي عنصر الرحمة والتلاحم ومساعدة الاخرين الذين يعانون من الفاقة والعوز بكل نملك لان هذة المرحلة تعتبر امتحان للعالم باسره مهما مسلم او غير مسلم عربيا ام اعجميا .
ولله ملك السماوات والارض واللة على كل شيء قدير ..
يحي ويميت وبيده الملك ..
وقولوا .. حسبنا اللة ونعمه الوكيل ...

0 تعليقات
إرسال تعليق