عمر سعد سلمان
منذ عشرة أيام تواصل أسعار النفط الهبوط الى مستويات قاسية، ففي يوم 9 اذار الحالي تراجعت أسعار النفط الى 30% مرة واحدة بعد سلسلة من التراجعات بدأت منذ فترة، رغم دعوة العراق في رسالة دول أوبك+ الى اجتماع طارئ للبحث في تداعيات الهبوط والسعي نحو استعادة التوازن بعد وصول سعر البرميل في الساعات الماضية الى 29 دولار مقترباً من أدني مستوى له في شباط 2016 عندما بلغ سعر البرميل 26 دولار.
ويبدو ان انتشار فيروس كورونا في العالم خصوصاً في الصين ثاني اقوى اقتصاد بالعالم أدى الى انخفاض الطلب العالمي بالتزامن مع
انهيار اتفاق أوبك وروسيا في السادس من اذار الحالي وإعلان شركة أرامكو السعودية تخفيض سعر نفطها بـ 6 دولارات عن السعر الرسمي واعلانها زيادة الإنتاج الى 12 مليون برميل. هي الأسباب الرئيسية للانهيار. واشتعال حرب الأسعار التي تعني ان أسعار النفط ستبقى متذبذبة في عام 2020. رغم ان اغلب موازنات الدول النفطية لا تحتمل سعر برميل النفط اقل من 45 دولاراً. وستجد دول مجلس التعاون الخليج والعراق صعوبات اقتصادية في حال استمرت الأسعار بهذا المستوى فالصدمة الأولى عام 2014 أدت الى خفض الانفاق العام وزيادة الضرائب وعدم الحصول على احتياطات مالية منذ ذلك الوقت.
انهيار اتفاق أوبك وروسيا في السادس من اذار الحالي وإعلان شركة أرامكو السعودية تخفيض سعر نفطها بـ 6 دولارات عن السعر الرسمي واعلانها زيادة الإنتاج الى 12 مليون برميل. هي الأسباب الرئيسية للانهيار. واشتعال حرب الأسعار التي تعني ان أسعار النفط ستبقى متذبذبة في عام 2020. رغم ان اغلب موازنات الدول النفطية لا تحتمل سعر برميل النفط اقل من 45 دولاراً. وستجد دول مجلس التعاون الخليج والعراق صعوبات اقتصادية في حال استمرت الأسعار بهذا المستوى فالصدمة الأولى عام 2014 أدت الى خفض الانفاق العام وزيادة الضرائب وعدم الحصول على احتياطات مالية منذ ذلك الوقت.
قطر والامارات تتمتعان بوسائل حماية مالية أكثر من السعودية ومع ذلك فأنهما لا ترغبان في استمرار انخفاض أسعار النفط.
ان انهيار أسعار النفط في عام 2020 هو امر غير معتاد نتيجة صدمة هائلة في الطلب وفائض هائل في العرض. ويبدو ان روسيا لا تريد عودة الأسعار الى الارتفاع لأن ذلك يعني حبل نجاة لمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة الذين يعانون من انخفاض الأسعار والديون المرتفعة وقيود رأس المال بسبب ضعف الربحية وبالتالي تشكيك المستثمرين بربحية هذا القطاع.
وأخيرا ً فأن حرب الأسعار النفطية بين السعودية وروسيا ذات مخاطر عالية ستؤدي بالنهاية الى تراجع أحدهما مع استعادة سوق النفط توازنه الى حد كبير على حساب منتجي النفط في الولايات المتحدة، اما التأثيرات في أوبك كمنظمة، فلم تحدد بعد، ولكن مصداقيتها وفعاليتها تعدان على المحك.

0 تعليقات
إرسال تعليق