عبير الفقي

بدافع من الخوف فعلنا أشياء
سخيفة، باردة، ومؤلمة.
في ليلة أقل جمالا من هذه الليلة
لم تذهب فيرجينا إلى خيمة أرثر،
ولم ينتظر صلاح الدين سريان السم في جسد الملك
كي يعلن انتصاره؛
لقد ذهبوا جميعاً  لإفراغ رفوف المتاجر من البضائع تحسبًا للآتي.
بينما كنت أنا هنا أجري المحاولة تلو الأخرى
كي أفتح نافذة بيننا.
لكن الأمر انتهى بغلق الأبواب على قدمي.
في ليلة أكثر خوفا من هذه الليلة
بقيت  أنا بمفردي هنا
وبقيت أنت بمفردك هناك
ينتظر كل منا نهاية ما،
ويحلم بضوء سحري
يحولنا إلى أشباح عابرة للحدود
كي نلتقي .