محمد عبد القادر
شاهدت اليوم صباحا وبالصدفة بيانا عمليا للتآمر على مصر وكيف يكون.
فمن عادتي عندما أستيقظ أن أفتح التليفزيون وأتجول بين القنوات الإخبارية ، وساقتني الأقدار إلى قناة B.B.C فكانت نشرة الأخبار، فجعلت أستمع بإنصات ، وكانت ثلاثة أخبار كالأتي:
من السودان: خبران
الأول: عن تدريب شباب السودان على المصارعة الحرة ، تمهيدا للإشتراك في بطولة إفريقيا المؤهلة لأوليمبياد طوكيو. مع تمنيات طيبة للفريق السوداني.
الثاني: الإحتياطات السودانية لفيروس كورونا ، وإغلاق السودان لحدودها مع جيرانها (في الشمال) لتفشي مرض الكورونا لديهم. كما قامت بإغلاق الحدود مع بعض الدول (من بينها مصر)......هكذا هو منطوق الخبر
من المغرب: إيقاف الرحلات الجوية بين المغرب وبعض الدول الأكثر إنتشارا للفيروس (ومن بينها مصر).......هكذا هو منطوق الخبر.
من مصر: الحكومة ترضخ لضغوط الأهالي لإغلاق المدارس بعد تفشي المرض بصورة خطيرة بين تلاميذ المدارس......هكذا هو منطوق الخبر
تم وضع مصر في جملة مفيدة في كل خبر يصاحبها إشارة تسئ إليها.
وهكذا تدفع تلك الصياغة المصريين إلى الجزع والرعب والشعور بتفريط الحكومة في مقدرات شعبها أملا في إنقلاب الشعب على قيادته. بينما يشعر غير المصريين بسماعهم لتلك الأخبار بمدى إستهتار الحكومة المصرية بشعبها وبالتالي فهي حكومة غير جديرة بالتقدير والإحترام. بينما تبدو المسألة تغطية محايدة لأخبار عالمية قدمتها قناة B.B.C.
لاحظوا صياغة الخبر عندما يتعلق بمصر.........هو وضع السم في العسل يا سادة.

0 تعليقات
إرسال تعليق