محمود الجاف
هو يوم ليس كباقي الأيام
هو الحلم . بل سيد الأحلام
انتصر فيه الحق على الباطل واعز الله به الإسلام
انتصف فيه التوحيد من الشرك والأوهام
زحف الشر لتدمير البلاد وقتل العباد فتصدى له الشعب الموحد الغيور الهمام وقف الكل على الساتر . الجندي والمعلم والطالب الشاطر . الشيخ الكبير والموظف والعامل الماهر . البائع الفقير والفنان والتاجر .
في يوم النصر يوم الأيام الكل رفعوا راية السلام .
وقفت الدرة المصانة تاج الإلهام . موقف الفارس الهُمام وكانت في الخطوط الاولى في الأمام . وأعطت الولد والأخ والزوج ولم تشعر بالانهزام . هي البطولة والشهامة والإقدام . هي التاج المرصع بالجواهر والأعلام ...
لكن للاسف عاد المجوس أهل الحقد في النفوس فرحل الشعبُ الى الخيام والنساء الان ثكالى كالأيتام .
فهيا إلى الأمام ليوم ليس كالايام
نُعِزُ به الدين ونُحققُ الأحلام ونُذلُ به الكُفر وأهله ونُكَسرَ الأصنام .

0 تعليقات
إرسال تعليق