نور البابلي
أغري الليل بالرهانِ
وتصمت الأسئلة الماكرة
على مدى الظنون
بين الغواية وبين الوتر المقطوع
نبع ورد نازفٍ في جرحه الزمان
تعود بي النهاية الى البداياتِ
مابين الومضة ترتجفُ الكلمات
أنثر ياقوتاً فوق صخور الحكمة
فترفعني محراباً وعلامات
أدخل في أروقة النورِ
أتساءل عن أسـراء نحوي
عن إرسائي في محنِ الأبراجِ
يبعثرني في كل الارجاءِ
اللوحة بيادرها ملأى بسنابلِ الضياء
ضمير الغائب يفترشُ الربى
ويحملني جَناح القصيدة
لأعلى مَوجةٍ من شَهيق الليل
نور الَّلهيب يُلون مُهجةَ الوَرق
يَنبعثُ الحرف من مخاضِ العَدم
عِناقَ هَذيان !!
أجمعها في كف روحي
معاني تفكْ قيودَ الكلام
تحيك أسماء جديدة تربك دروب الأنتظار

0 تعليقات
إرسال تعليق