منى فتحي حامد
     
ذهب إليها يٌُهاديها رواية
حكاية تقص كل ما بداخِله
غراماً لأميرة رحلت باكية
ضل روضتها لأعوامٍ متتالية

أين رحلت؟ وقد كانت راسية
تفيض بالسعادة والبسمة الصافية       
بلقيساً بالروح وللمشاعر عاصمة
ظل باحثاً عن ابتسامتها النادرة
من كل المياسم يرتشف عبيرها

باتت مقلتيه بالليالي ساهرة
يهمس للنجمات بِسماءٍ عالية
 بين بريقهن مشتاقآٓ نبضها
 صار حزينآٓ لن يٌُغرٓم بِغيرها

هي نجمة الخيال مُنية الهٓوٌٓى
الدفء المحال لاحساس انتهى
 صباراً بصحاري آبارها خاوية

أين الماسة وقد كانت بيٌٓمينة
هل كانت بوجدانه مُجسدة
أم من فضائه ألقى بروحها
والآن سيدة القصيدة، أين هي؟