ابراهيم عبد الله محمد
ما أن استلم الحكومة بيوم واحد أصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قرارات متسارعة منها اطلاق سراح جميع المعتقلين من ابناء ساحات التظاهرات ومن جانب اخر خاطب المتظاهرون رئيس الوزراء بمحاسبه الذين ارتكبوا القتل بحق المتظاهرون السلميين الذي قتلوا بدون بحق وكذلك طالب المتظاهرون بتفعيل قانون الاحزاب وقانون من أين لك هذا لكبح جناح الاحزاب واعاده الاموال التي سرقت من العراق عقب توليها ادارة العراق وكذلك محاسبة اللصوص والفاسدين الذين تسببوا بانهيار الاقتصاد العراقي عبر اتخاذهم قرارات تخدم مصالهم غير مبالين بما سيحصل للاقتصاد العراقي ومن جانبها طالب المتظاهرون اعادة التعليم والبنى التحتية وتحسين العلاقات مع الدول الجوار واحترام العراق وعدم التدخل في الشؤون العراقية ومن باب اخر اتخذ الكاظمي قرار بسحب الرتب العسكري من ضباط الدمج الذين كرمتهم الحكومات السابقة بدون شهادات عسكرية.
وتعتبر الخطوات التي ينظر أليها المتظاهرون بالخطوة التي تتعز الثقة بين الحكومة والمتظاهرون والتي عبر عنها بقرار يخدم العراق ومن جانب اخر اتخذ رئيس الوزراء قرار بأعاده الفريق عبد الوهاب الساعدي وتكليفه بقيادة جهاز القوات الخاصة العراقية المعروف بجهاز مكافحة الإرهاب الذي احاله عبد المهدي الى الأمرة عقب اتهامات للساعدي بزيارة السفارة الامريكية بدون موافقات تذكر ومن جانب اخر اصدر قرار بأحألة مدير البنك المركزي علي العلاق الى التقاعد وكذلك حنان الفتلاوي وقرات جديده سيصدرها الكاظمي قريبا حسب الموقع الرسمي لرئاسة الوزراء خطوات كبيرة ومهمه مقارعه الفساد من أولويات الكاظمي الذي يعتبر أشجع رئيس وزراء لحد الان بجمل قراراته الذي اتخذها بدون الرجوع الى الكتل والاحزاب السياسية هل سينجح الكاظمي بقيادة العراق الى بر الامان وهل على الكاظمي الاستعداد لمواجه الاحزاب التي بدا الكاظمي بسحب يدها من بساط العراق مواقف كثيرة واحداث قادمة ومطالب واصلاحاتواعادة النظام بشكل عام واعادة هيبه الدولة العراقية كلها امور بيد الكاظمي

0 تعليقات
إرسال تعليق