جعفر مصدق الأعرجي
حقيقة يدركها الجميع أن أغلب العوائل تواجه خلافات ونقاشات وأزمات قد تكون حادة جداً أحياناً وحساسة ولربما البعض قد تستغرق أوقات طويلة لتجاوزها.
فمن المعتاد أن تحصل مثل هكذا أمور بين الزوجين. ولكن قد يفسد حلاوة النقاش ويضيق الحلول ويأزم الأمور ويزيد الخلاف في وجهات النظر ويخلق أجواء متوترة هو علو الصوت والسبب لربما يكون الحديث عن موقف ما أو توضيح لتصرف سابق أو حالي أو قد تكون مناظرة نقاشية أو تبادل وجهات النظر حول موضوع ما، وهنا قد يتحول النقاش الى خلاف.
طالما يفسر الزوج أن ارتفاع صوت زوجته بأنه تطاول وتقليل شأن لا يمكن السكوت عنه.
أما الزوجة فهي تمتلك نفس الشعور والاحساس في ذلك بل ولربما تظن أن علو صوت زوجها أثناء الحديث معها هو توبيخ لها وعدم احترام وأضح ومصادرة حقها في التعبير عن رأيها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية في إيصال الفكرة والمعلومة والخروج بنتائج واقعية حقيقية صائبة.
وأن تفسير علم النفس لظاهرة (ارتفاع الصوت) أثناء الحديث ليس سببها بعد المسافة بين المتكلم والمتلقي بل بعد العقول أثناء النقاش يجعل المتكلم يرفع صوته محاولاً إيصال أفكاره لعقل المتلقي فكلما كان الحديث بصوت همس وبهدوء واسترخاء عالي من الطرفين كانت نتائج اكثر ايجابية واكثر مثالية في تبادل وجهات النظر وتقارب الآراء

0 تعليقات
إرسال تعليق