هويدي الجبوري
 
يوم بعيد يوم بدون رادع يذكر تنشط عصابات ومنظمات تنتهك حقوق الطفولة بزجهم في الشوارع ليكونوا ضحية التسول لصالح منظمات داخلية شكلتها مجاميع اخذت تنتشر وبشكل ملحوظ دون تدخل حقوق الانسان ومنظماتها بالموضوع قلب العراق عاصمة الثقافة وطفولة الانسان انتهكت تلك المجاميع القذرة ابسط حقوق للطفل دون رادع من قبل السلطات المتخصصة بهذا الموضوع الكبير الذي اصبح علني امام انظار الجميع بكل مكان من البلد وهذا المسؤولية مناطة بجهات امنية تتبع حيثيات هذه الجهات التي تريد تدمير المجتمع بطرق متعدده علنيه كانت او مخفية لكن مهمتها غايات مالية تهدف الى كسب المال عن طريق الاطفال الذين لايبلغ اعمارهم ١٠ سنوات واقل دون حماية من قبل حقوق الانسان وتدخلها بهذا الموضوع الذي يتزايد يوم بعد يوم ومن هذا المنطلق نشرت تقارير كبير بان العراق اصبح اكثر عرضه للتسول وخصوص الاطفال الذين تركوا الدراسة والذين لم يدخلوا المدارس اساسا فستغلتهم تلك المجاميع بصورة مباشرة على الواقع العراقي المزري بكل تفاصيلة ومن هنا نناشد الجهات المختصة بالموضوع بكل حزم للتصدي لمثل هذا الموضوع الحساس وردع تلك المجاميع وكشف خيوطها واحباط خططهم التي تنهك وتشوه صورة المجتمع العراقي وكذلك نطالب الاعلام والصحف باخذ عين الاعتبار لمثل هذا الموضوع وبث الرسائل التي تؤدي الى القضاء على التسول وانقاذ الطفولة من مخاطر الانجراف وراء اعمال تلك المنظمات