مبدر المشهداني



هناك عند سكون الليل؛ في الثلث الأخير من الليل.. سرحت بهمومي وأفكاري في ملكوت الله قائلا لنفسي:
الى اين ذاهب يامبدر...؟
الى اين المسير والمقصد؟
هل تستطيع أن تلبي حاجات الناس
هل تستطيع:
 أن تمسح دموع الأيتام والثكالى؟
توفير لقمة العيش لعجوز وأبناءها يبحثون في المزابل لسد رمق الجوع؟
ان تفرج عن مظلوما في دهاليز السجون؟
ان تنتصر لشباب يبحثون عن وطن في ساحة التحرير؟
الكشف عن قتلة شهداء التحرير والطرف الثالث؟
ان توفر فرص عمل للشباب العاطل.؟
 تزويج شاب وصل عمره 40سنه؟
ان تسمع صوتك للصم والبكم والسراق من الساسة.
ان تعيد حقوق رجل قطع راتبه لأنه عمل في إحدى مؤسسات الجيش السابق.
اعادة النازحين وتعويضهم عن بيوتهم التي دمرت؟
ان تعمل على تأسيس دولة مدنيه/دولة مؤسسات عادله؟
ان تمنع تدخل دول الجوار وكأن العراق حديقة خلفيه لهم؟
ان تقول للباطل والاذناب قفوا مكانكم كفا؟
ان تقول للأحزاب وميليشياتهم المسلحة كفاكم فساد واستهتار؟
ان تقول للسراق أعيدوا ما سرقتم؟
ان تقول للمسؤول كن عراقي حقا وتخلص من التبعية وتنازل عن جنسيتك المزدوجة؟
ان توجه ببناء مستوصف او مدرسه او إيصال مياه الشرب لأهلك وناسك وهم يقبعون تحت حر ولهيب الصيف بلا كهرباء ولا خدمات؟
ان تدعم الفلاح والصناعي وما يعاني من معناه بسبب مؤامرات تجار السياسة والمال؟
هل تستطيع يامبدر اعلم هذه امانه؟؟
وأذن لصلاة الفجر.... وبعد دعاء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ......
دعوت لشعبي وبلدي الفرج والخلاص من هذه الشلة والمحنه والكرب العظيم..
قلت لنفسي: نعم أستطيع بعون الله والخيرين من شعبي؛ سأؤسس لخطاب وتوجه وطني شريف تنكسر على صلابته وصلادته كل الدسائس والمؤامرات...
وان لم أستطع سأفضحهم وانسحب أو الشهادة..