بقلم حامد الهلالي


 دع الدنيا وحاضرها ومافيها ،،،

وأنسى أحلامك وأقبرها بواديها ،،

أترجوا الخير في أمة    

تقصي الشريف وتعلو   

حراميها ،،،

ولاتنعق مع النفاق صرح فكل قافلة تحدو بحاديها ،،،

وأصبر على نائبات الدهر

فالدنيا تقلب دانيها

بعاليها ،،،

وأجمع شتاتك بصمت

يافتى ،،،

وأبتغ العفة في أمرك

وأشتريها ،،،

وأصلح ذات البين من

أهلك رحمة تبديها ،،،

فكل من عليها فان بعد حين ،،،

العمر رمشة عين تحسبه سنين وثم الموت راثيها ،،

وأجتهد في دنياك للفضائل جهدا وأحصيها ،،،

ذكرتك فعسى أن تنفعك الذكرى فأنبذ خوافيها ،،

وأخلع ثوب الأنانية من قرينك وأرميها ،،،

وأحرص نقاء الروح دوما

طاهر السريرة والعقل

حاميها ،،،

 الموت كأس مصبرة والكل ساقيها ،،،

والمقبرة خير حافظة  

لأسرار الساكن بواديها 

دع عنك غرور الدنيا ومكرها ،،،

اليوم حي ترزق وغدا حائر مقبور بروابيها ،