د . سمية البياتي

 
بدر الدجى كان يراقبني .. تسلل نوره الى غرفتي .. أنار ظلمة عتمتي .... كأنه يراقبني .. يسامرني ... يحكي معي بضوءه الفضي كانه لالىء في بحر غيومي ..

يبتسم مشرقا ليبشرني بيوم جديد
بروح قصص متمرده ثائرة فريدة
تزهو وترنو لثورة عالم جديد

ثوار وطني الاحرار العاشقين الأبرار
هل ترى اهلي . سُمّاري واحبتي تحت الثرى ... نائمين .
هل ترى رفاق صباي وجميع الكادحين ....
أراك تسبح في الغيوم كشاهد ليوم نوره . يجلي عتمة الروح وليل مسكون ...

ليوقظني ينادي ، يسبح .. يلوح لكل المحرومين في وطني المسكين...
الى الثائرين ...السائرين في الجبال والوديان والكهوف... الذين تخندقوا في أسوار الجحيم ...
المرابطين .. المدججين بسهام الحرية الشماء وقوس الياسمين
لارواح شهداء المجد والنصر المبين
للقابعين بعنفوان في زنازين المعتدين الاثمين..
اظافرهم معاول تهدم عروش الرعب
واسوار الخوف اللعين
تهدم أساطير المنايا في ربوع الرافدين
ليصحو الضحايا ...ليرفرفوا فوق اصنام العبودية مستبشرين فرحين
ارادة ثوار وطني فولاذ وحديد تقرع على رؤس البؤس والخيانة العنيد
متحدين يد بيد . متراصين ليكسروا
طوق الذل والعار والفرقة التليد..