المهندسة لينة حسن - بغداد 

مات الشوق بداخلي وانكسر ..
ولم يبقَ للذكرى من اثر ..
فما بال من كُنا لهم المسكن والمقر ..
لم تعد خواطرهم تَتَذكر ،
فقبل سنينْ 
كنتُ الهوا ،
كنتُ النبض ،
وكنتُ النظر ..
والان ،حتى لم اعد أُذكر..
فمالذي يجري يا ترى؟! 
أ فهكذا يُجزى
حطام قلبي الذي اندثر !!؟
ايا نفس لا تهوني، 
 واسمعي ما على القلب حُفِر ..
لستِ كباقِ الاشياء تنكسر..
 وعند الزوايا تنطمر ، 
ولستِ ك وردة حقلٍ تباع بابخس الاثمان  
لِجبر قلبٍ بدمٍ بارد قد كُسِرَ 
كوني مطمأنة،
ونامي قريرة العين وجاف المحجر ،
فعندكِ ربٌّ لا يرضى 
 بكل ماجرى عليكِ حتى على الحجر .