حسناء حفظوني

أطل عليك من تخوم أحزاني
أواري دمعتي تراب الوجنات
أسائل الحبر كيف أسالك
كنبيذ أحمر بين السطور
أسائل الدفاتر كيف قاسمتني
ارتعاشة شفاهك و أشجاني
أسائل هامش صفحتي
لماذا يخربش اسمك دون علمي ؟
تعربد القصيدة سكرا في شوارع تيهي
أطارح الورق عشقك المخملي
فيطرحني ورقة  خريف بمعبر الذكريات
تقاسمني القصائد مر أشجاني
تربت عليً كأم حنون ..
 ثم فجأة على وجعي وعليً تثور
تذروني بسماء الأبجدية دخان بخور  
أحوم  حولك وأظل أدور ، أدور
في حضرة الروح أضوع بأبهى العطور
أستحيل عصفورة وعيناك بيادر
أستحيل فراشة بحقل احتراق تغامر
فأين أنثاي المتمردة عمرها
على تعاليم الرجولة بدساتير آدم ؟!!
أليس غريبا أن أتبرًأ من حبك كل مرة
وتخونني فيك كل المشاعر
أليس غريبا أن تنحاز لعينيك  
وريقات الشجر الأخضر بحديقة أشعاري
 أو ليس الحرف لي و الدفاتر
أو ليس القلم لي و المحابر ؟!
 ومن ذا الذي زرعك بمنتصف العمر
حزمة اهات على خطوط ناري
 ومن ذا الذي رماك سهما صائبا
 بهوامش أقداري ؟!!!