قد يضطَر الفَقير في احيان كثيرة على السُكوت عن حُقوقه او إذلاله او اهانته من القَريب او البعيد. ليس خَوفا او ضَعفا ابدا. ولكن المَشاكل تحتاج الى نقود كحاجة المَركبات الى وقود ... وان كان لديه اطفال فتلك هي الطامَّة الكبرى لأنهُ (راح يشبع كفخات) ولكن البُؤس قد يتراكم شيئا فشيئا حتى يُصبح اطنانا من الاحباط وعندها يكونُ المَوت هدفا وحُلُما عند الكثيرين بعد ان تعوَدت السنتهُم على تذوق المُر وجُلودهم عن الشعور بالألم وامعائهم على الصبر على الجوع فقد كانوا يُطعمون اطفالهُم من سواعدهم ويَروونَ ظمأهُم بكؤوس من دمائهم ...
0 تعليقات
إرسال تعليق