ابتسام حوسني
جدران البيت
من كل زاوية
تحتمل الآن وقوعا...
تدعو القوم
لصلاة الغائب
سجودا و ركوعا
تطلب الماء
سواقي ينبوعا،
كي تملأ جرة طين
تروي شجرتنا
غصونا و فروعا،
أوراقها الخضراء
جفت أراضيها
كرامات بالعدد
يونسا و يسوعا...
ترفع رايتها البيضاء
بوجه الأزرق
حلما مستحيلا
لا يجد سبيله نحونا
يتضور جوعا،
يلفظ أنفاسه الأخيرة
كرها و طوعا
ينزف جرحا عميقا
صوته صمت
يقيم جنازة الفقيد
بما يليق...
يوزع على روحه
....الشموع
ورودا متناثرة
على أمكنة سريعة
تختفي لرحيله
حزنا صاخبا
لا ترى بعينيه دموعا !
0 تعليقات
إرسال تعليق