العقيد الدكتور زياد القيسي
يقترب العالم يوم بعد يوم في ظل التطور الكبير للتكلنوجيا ومواقعها ذات النشر والسوشيال ميديا والتي اخذت جانب كبير في حياه المواطن واصبحت عصب الحياة العامة لسهولة استخدامها الكبير والسهل على نطاق واسع هنا من هذا المنطلق انقسمت التكلنوجيا لقسمين قسم ذات الفائدة للمجتمعات اي القسم الايجابي وقسم اخر يستخدمة بعض الناس ومروجي الفتن وسيلة مادية او ربحية لهم وهوالقسم السلبي ومن فروع القسم السلبي (الشائعات )الذي اخذت تنتشر وبشكل ملحوظ في المجتمعات الريفية اولا وجزء بسيط بالمجتمعات المدنية وعلى ضوءها تأسس قسم مكافحة الشائعات في وزارة الداخلية دائرة العلاقات والاعلام للتصدي للجائحة التي يتخذها او تتخذها بعض العصابات هدف لمخططاتها وكان من واجب قسم مكافحة الشائعات الأشتراك بمهام توعوية كبيرة اخذت على عاتقها التصدي للشائعات حيث عمل منتسبي القسم على اقامةندوات وورش كبيرة تسعى من خلالها تعريف الناس بمدى خطورة الشائعات وتأثيرها على الحياة العامة للمواطن والدولة وحرص من وزارة الداخلية على السلم الاجتماعي في العراق حثت المواطنين على عدم تصديق اي شائعة دون التأكدمن مصدرهاوالهدف منها وتعتبر الشائعات من اخطر الحروب التي استخدمت سابقا وفي الوقت الحاضرففي عصور ماقبل الاسلام انتشرت بشكل كبيرواسطة الكلام المتداول بين الناس في الجلسات المجتمعيةامااليوم فان انتشار الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي له تاثير سلبي فبدورنانحث ابناء شعبنا على التصدي لمثل هكذا امر يمس حياة الاخرين من قصد الاساءة او الترويع او افشال جهة وطنية تعمل لخدمة وطنها ولكن كلها اسباب لانتشار الشائعات التي تؤثرعلى امن المواطن اذن هنا يبقى الموضوع الاهم هوكيفية التصدي ومن اهم اسباب ضعف وأنكسار الشائعات هو عدم تصديقها اولا--والتاكد منها ثانيا-- ثم دراستها وما هي الغاية من نشرها ثالثا--و معرفة الجهات التي تبث الشائعة واين ارتباطها وماتهدف من خلال نشر الاخبار الكاذبة عبر الشائعات التي تعتبر هجوم معادي يمس امن الوطن وندعوا شبابنا الواعي والناشطين والصحفين والاعلامين وكل فئات المجتمع محاربتها بشكل كبير وقطع دابرها من اجل مجتمع امن من افكار وشائعات هدامةتريد تمزيق النسيج بمؤامراتها ويجب ان نتذكر دائما ان همة شبابنا في قسم مكافحة الشائعات اقوى باذن الله من اهدافهم ومخططاتهم -------حفظ الله عراقنا الحبيب من كل شر.
ومن الله التوفيق،

0 تعليقات
إرسال تعليق