أ.د. يعرب قحطان الدُّوري

 

يعتبر الذكاء الاصطناعي (AI) تقنية معتمدة على طبقات متعددة من المعلومات لمعرفة كيفية فهم البيانات. لقد أثبتت أدوات التعلم الآلي الحديثة المستخدمة للشبكات العصبية الاصطناعية على العلاقة للقدارات البشرية في أداء المهام الطبية. تم تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات المعقدة التي تنشأ من الرعاية السريرية الحديثة عبر استخدام مقدمي الرعاية الصحية للاستفادة من التقارير الطبية وسجلات المرضى والتجارب السريرية للكشف عن رؤى البيانات. ويتعايش العالم الطبي مع كمية ضخمة من البيانات لتحسين قدرة تشخيص المرض، أو التنبؤ بنتائج المرضى. ومن أشهر التطبيقات الطبية هي تحليل صور الأشعة والتنبؤ بإحتياجات المستشفى ومساعدة الأطباء علم الأمراض ومساعدتهم في واجباتهم الطبية والمساعدة في تطوير الدواء وفي العمليات الجراحية وغيرها. وما تزال  عدة سنوات قبل تبني الذكاء الاصطناعي كشريك طبي يعتمد عليه، لمعالجة اللغة الطبيعية لفهم لغة الإنسان في تعلم حديث الناس للتسهيل على الآلة مساعدة الناس للوصول لغاياتهم  في مجال الرعاية الصحية لغرض فهم حاجة المرضى ، ويمكن للذكاء الإصطناعي تحليل ملاحظات الطبيب وتخزينها كأوامر طبية وإعداد التقارير الفورية للحالات المرضية. وفي جهود سنغافورية حثيثة ، جرت دراسة كفاءة الذكاء الاصطناعي في تطوير فحص صورة شبكية العين لتشخيص ثلاثة أمراض خطيرة تصيب العين معتمدين على التعليم الآلي بالكشف عن إصابة العين باعتلال الشبكية السكري والزرق والتنكس البقعي المرتبط بالعمر بالحصول على نتائج الفحص فورياً باستخدام الذكاء الاصطناعي وتخفيض الجهد بنسبة 80%. أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الأطباء بل سيتعاون معهم في تقديم الرعاية السريرية. أن أهمية الذكاء الاصطناعي تساعد على زيادة إنتاجية الأطباء إلى ثلاثة أضعاف وفحص عدد أكبر من الصور سريعاً يقودهم إلى التشخيص بسرعة أكبر.